مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - السادس و الثمانون و مائة علمه
[فأكلنا] [١]، ثمّ جازها [فالتفتنا] [٢] فلم نر فيها شيئا.
ثمّ سار فإذا نحن بظبي [قد أقبل] [٣] يبصبص بذنبه إلى الصادق- (عليه السلام)- و يبغم [٤]، فقال: أفعل إن شاء اللّه تعالى، فانصرف الظبي.
فقال البلخي: لقد رأيت [٥] عجبا! فما [٦] الذي سألك الظبي؟
قال: استجار بي [٧] و أخبرني أنّ بعض من يصيد الظباء [٨] بالمدينة صاد زوجته، و أنّ لها خشفين صغيرين، و سألني أن أشتريها و أطلقها للّه تعالى إليه [٩]، فضمنت له ذلك، و استقبل القبلة و دعا، و قال: الحمد للّه كثيرا كما [١٠] هو أهله و مستحقّه، و تلا: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [١١] ثمّ قال: نحن و اللّه المحسودون، ثمّ انصرف و نحن معه فاشترى الظبية و أطلقها، ثمّ قال: لا تذيعوا سرّنا [١٢]، و لا
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر، و في البحار: ثمّ جاء فالتفت فلم ير فيها شيئا.
[٣] من المصدر و البحار، و في المصدر: فبصبص.
[٤] كذا في نسخة «خ»، و في الأصل و البحار: و ينغم، و في المصدر: و تبغّم.
و تبغّمت الظبية: صوّتت بأرخم ما يكون من صوتها. و ينغم الظبي: هو من النغم- بالتحريك- و هو الكلام الخفيّ.
[٥] في المصدر: رأينا شيئا، و في البحار: رأينا.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال. و كلمة «الذي» ليس في البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: استجارني. و زاد في البحار: الظبي.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أنّ بعضا من صيّاد الظباء.
[٩] في البحار: و أطلقها إليه.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ممّا.
[١١] سورة النساء: ٥٤.
[١٢] في نسخة «خ»: سرّا.