مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٢ - الرابع عشر علمه
الزيديّة [١] فإنّي كذلك إذ أتاني رسول أبي الحسن- (عليه السلام)- غلام صغير دون الخماسي، فقال: أجب مولاك موسى بن جعفر، فأتيته، فلمّا بصر بي من صحن الدار ابتدأني فقال: يا هشام.
قلت: لبّيك.
قال: لا إلى القدريّة، و لا إلى الحروريّة، و لا إلى المرجئة، و لا إلى الزيديّة، و لكن إلينا.
فقلت: أنت صاحبي، فسألته، فأجابني عن كلّ ما أردت [٢]. [٣]
١٩٥١/ ٢١- محمد بن الحسن الصفّار: عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن الحسن بن زياد الميثمي [٤]، قال: حدّثنا الحسن الواسطي، عن هشام بن سالم، قال: [لمّا] [٥] دخلت على [٦] عبد اللّه بن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فسألته فلم أر عنده شيئا، فدخلني من ذلك ما اللّه أعلم به [٧]، و خفت أن لا يكون أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- ترك خلفا، فأتيت قبر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- فجلست عند رأسه أدعو اللّه، و أستغيث به، ثمّ فكّرت فقلت:
[١] في المصدر: اليزيديّة، و كذا في الموضع الآتي.
[٢] في المصدر: ما سألته.
[٣] دلائل الامامة: ١٥٩، عنه حلية الأبرار: ٢/ ٢٣٣.
و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع عوالم العلوم: ٢١/ ٩٠ ح ٤.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: التميمي.
و هو محمد بن الحسن بن زياد الميثمي الأسدي، مولاهم، أبو جعفر. انظر ترجمته في معجم رجال الحديث: ١٥/ ٢١٧.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في المصدر و البحار: إلى.
[٧] في المصدر و البحار: ما اللّه به عليم.