مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٤ - الثاني عشر علمه
الارشاد: قالا: روى عبد اللّه بن إدريس، عن ابن سنان، و ابن شهرآشوب عن ابن سنان، و ثاقب المناقب عن عبد اللّه بن سنان، قال: حمل الرشيد في بعض الأيّام إلى علي بن يقطين ثيابا أكرمه [بها] [١]، و كان في جملتها درّاعة خزّ سوداء من لباس الملوك مثقلة بالذهب، فأنفذ علي بن يقطين جلّ تلك الثياب إلى موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- و أنفذ في جملتها تلك الدرّاعة، و أضاف إليها مالا كان أعدّه [٢] على رسم له فيما يحمله إليه من خمس ماله.
فلمّا وصل ذلك إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- قبل [ذلك] [٣] المال و الثياب، و ردّ الدرّاعة على يد الرسول إلى علي بن يقطين، و كتب إليه:
احتفظ بها، و لا تخرجها عن يدك، فسيكون [لك] [٤] بها شأن تحتاج [٥] إليها معه، فارتاب علي بن يقطين [بردّها عليه] [٦] و لم يدر ما سبب ذلك، و احتفظ بالدرّاعة.
فلمّا كان بعد أيّام تغيّر علي بن يقطين على غلام له كان [٧] يختصّ به، فصرفه من [٨] خدمته، و كان الغلام يعرف ميل علي [٩] بن يقطين إلى
[١] من الارشاد و الثاقب.
[٢] كذا في الإرشاد و الثاقب، و في الأصل: عنده.
[٣] من الارشاد.
[٤] من الارشاد و الثاقب.
[٥] كذا في الارشاد و الثاقب، و في الأصل: ما يحتاج.
[٦] من الارشاد، و في الثاقب: بردّها إليه.
[٧] في الارشاد: غلام كان.
[٨] في الارشاد و الثاقب: عن.
[٩] كذا في الارشاد و الثاقب، و في الأصل: و كان يقف الغلام ميل علي.