مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - الثالث و العشرون و مائتان صورة القردة و الخنازير
انقطع نفسه، ثمّ قال: يا رحيم يا رحيم حتى انقطع نفسه، ثمّ قال: يا أرحم الراحمين حتى انقطع نفسه- سبع مرّات-، ثمّ قال: اللهمّ إنّي أشتهي من هذا العنب فأطعمني [١]، اللّهمّ و إنّ برديّ قد خلقا فاكسني.
قال الليث: فو اللّه ما استتمّ كلامه حتى نظرت إلى سلّة مملوءة عنبا و ليس على وجه الأرض يومئذ عنبة، و بردين مصبوغين، فقربت منه و أكلت معه، و لبس البردين، ثمّ نزلنا، فلقي فقيرا، فأعطاه برديه الخلقين، ثمّ انصرف، فسألت عنه، فقيل: هذا جعفر الصادق- (عليه السلام)-. [٢]
و قد تقدّم هذا الحديث، و ذكرناه ثانيا لبعض المغايرة في الروايتين. [٣]
الثالث و العشرون و مائتان صورة القردة و الخنازير
١٨٨٩/ ٣١٩- ابن شهرآشوب: عن سدير الصيرفي، قال: كنت مع الصادق- (عليه السلام)- في عرفات، فرأيت الحجيج، و سمعت الضجيج، فتوسّمت و قلت في نفسي أ ترى هؤلاء كلّهم على الضلال [٤]؟
فناداني الصادق- (عليه السلام)- فقال: تأمّل، فتأمّلتهم فإذا هم قردة [٥] و خنازير. [٦]
[١] في المصدر و البحار: فأطعمنيه.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٢، كشف الغمّة: ٢/ ١٦٠، عنهما البحار: ٩٥/ ١٥٨ ح ٩.
[٣] تقدّم في المعجزة: ١٦٦ عن المناقب الفاخرة مع تخريجات اخرى، فراجع.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: إنّ هؤلاء على الضلال.
[٥] في نسخة «خ»: فإذا قردة.
[٦] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٣٤- ٢٣٥.