مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٠ - الخامس و الثلاثون علمه
الخامس و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- باللغات
١٩٩٠/ ٦٠- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد ابن علي، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي الحسن- (عليه السلام)-: جعلت فداك، بم يعرف الامام؟
قال: فقال: بخصال؛ أمّا أوّلها فإنّه بشيء قد تقدّم من أبيه فيه بإشارة [١] إليه ليكون عليهم حجّة، و يسأل فيجيب، و إن سكت عنه ابتدأ، و يخبر بما في غد، و يكلّم الناس بكلّ لسان، ثمّ قال لي: يا أبا محمد، اعطيك علامة قبل أن تقوم، فلم ألبث إذ [٢] دخل علينا رجل من أهل خراسان، فكلّمه الخراساني بالعربيّة، فأجابه أبو الحسن- (عليه السلام)- بالفارسيّة، فقال له الخراساني: و اللّه جعلت فداك، ما منعني أن اكلّمك بالخراسانيّة غير أنّي ظننت أنّك لا تحسنها.
فقال: سبحان اللّه! إذا كنت لا احسن أجيبك فما فضلي عليك؟ ثمّ قال [لي] [٣]: يا أبا محمد، إنّ الامام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس، و لا طير، و لا بهيمة، و لا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام. [٤]
١٩٩١/ ٦١- المفيد في الارشاد، و الطبرسي في إعلام الورى: قالا:
و قد تقدّم مع تخريجاته في ص ١٥٢ ح ٣٤٣.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و إشارة.
[٢] في المصدر: أن.
[٣] من المصدر.
[٤] الكافي: ١/ ٢٨٥ ح ٧، عنه إثبات الهداة: ٣/ ٧١٥ ح ٧.