مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٩ - الثاني و الستّون و مائتان علمه
خنيس، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ أقبل محمّد بن عبد اللّه فسلّم، ثمّ ذهب، فرقّ له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و دمعت عيناه، فقلت له:
لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع؟
فقال: رققت له لأنّه ينسب إلى أمر ليس له [١] لم أجده في كتاب علي- (عليه السلام)- من خلفاء هذه الامّة و لا من ملوكها. [٢]
الثاني و الستّون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٩٢٩/ ٣٥٩- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، عن محمد بن عبد الحميد العطّار، عن يونس بن يعقوب، عن عمر أخي عذافر، قال: دفع إليّ إنسان ستّمائة درهم أو سبعمائة درهم لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فكانت في جوالقي، فلمّا انتهيت إلى الحفيرة شقّ جوالقي و ذهب بجميع ما فيه و وافقت [٣] عامل المدينة [بها] [٤] فقال:
أنت الذي شقّت زاملتك [٥] و ذهب بمتاعك؟
فقلت: نعم.
(فقال: إذا قدمنا المدينة فأتنا حتى اعوّضك.
قال: فلمّا انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-
[١] أي الخلافة أو الملك و السلطنة.
[٢] الكافي: ٨/ ٣٩٥ ح ٥٩٤.
[٣] في الأصل- خ ل-: و واقفت.
و وافقت: أي صادفت.
[٤] من المصدر.
[٥] الزاملة: بعير يستظهر به الرجل يحمل عليه متاعه و طعامه. «لسان العرب: ١١/ ٣١٠ زمل-».