مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣ - السابع و السبعون و مائة علمه
قال: أنا [١] اخبرك به [انّه] [٢] بعث معك بجارية لا حاجة لي فيها.
قال: و لم؟
قال: لأنّك لم تراقب اللّه فيها، حيث عملت ما عملت ليلة نهر بلخ، [حيث صنعت ما صنعت] [٣] فسكت الرجل و علم أنّه [قد] [٤] أخبره بأمر عرفه [٥]. [٦]
السابع و السبعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس، و إخراج الدنانير
١٨٣٣/ ٢٦٣- الراوندي: قال: عن بعض أصحابنا، قال: حملت مالا إلى أبي [٧] عبد اللّه- (عليه السلام)- فاستكثرته في نفسي، فلمّا دخلت عليه دعا بغلام و إذا طشت في آخر الدار، فأمره أن يأتي به، ثمّ تكلّم بكلام لمّا اتي بالطشت فانحدرت الدنانير من الطشت حتى حالت بيني و بين الغلام، ثمّ التفت إليّ، و قال: أ ترى نحتاج إلى ما في أيديكم؟ إنّما نأخذ منكم ما نأخذ لنطهّركم [به] [٨]. [٩]
[١] في المصدر: و لكنّي.
[٢] من المصدر، و فيه: بعث بجارية معك.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: بأمر قد فعله.
[٦] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦١٠ ح ٥، عنه الوسائل: ١٤/ ٥٧٣ ح ٢، و البحار: ٤٧/ ٩٧ ح ١١١.
[٧] في البحار: لأبي.
[٨] من المصدر، و في بعض نسخه: ما آخذ لاطهّركم بذلك.
[٩] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦١٤ ح ١٢، عنه إثبات الهداة: ٣/ ١١٧ ح ١٤١، و البحار: ٤٧/ ١٠١ ح ١٢٢.