مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٠ - السادس و الخمسون و مائتان إحياء ميّت، و علمه
السادس و الخمسون و مائتان إحياء ميّت، و علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٩٢٣/ ٣٥٣- و عنه: بإسناده عن المفضّل بن عمر، قال: خرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- و أنا معه إلى بعض قرى سواد الكوفة، فلمّا رجعنا رأينا على الطريق رجلا يلطم على رأسه، و يدعو بالويل و الثبور [١]، و بين يديه على الطريق حمار قد نفق، و كان [٢] عليه رحله و زاده، فنظرت إليه فرحمته، فقلت: لو أدركت يا مولاي [٣] هذا البائس برحمتك، و دعوت [اللّه له] [٤] أن يحيى حماره.
فقال [لي] [٥]: يا مفضّل، إنّي أفعل هذا به فأسأل اللّه فيحييه له، فإذا أحياه [٦] له فيسألنا من نحن، فنعرّفه أنفسنا، فيدخل الكوفة، و ينادي علينا فيها، و يقول للناس: إنّ هاهنا رجلا [٧] يعرف بجعفر بن محمّد و هو ساحر.
فيقولون: ما رأيت من سحره؟ فيحدّثهم الذي كان، فإذا سمعوه فرحت شيعتنا، و اغتمّ أعداؤنا [٨] و ينسبوننا إلى السحرة و الكهنة الا انّ
[١] في المصدر: و العويل.
[٢] في المصدر: نفق عليه و كان.
[٣] في المصدر: فقلت: يا مولاي.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر، و فيه: «أنا» بدل «إنّي».
[٦] في المصدر: أحييناه.
[٧] في المصدر: و ينادي عليها فيها و هو يقول: إنّ هاهنا رجلا.
[٨] في المصدر: عدوّنا، أعداؤنا- خ ل-.