مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦ - الرابع و مائتان الجواب قبل السؤال
للراكب [١].
فقال له: فإنّ عالم المدينة [٢] ينتهي إلى أن لا يقفو الأثر [٣]، و لا يزجر الطير، فيسير [٤] في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثنا عشر برجا، و اثنا عشر برّا، و اثنا عشر بحرا، و اثنا عشر عالما.
فقال له اليماني: جعلت فداك، ما ظننت أن يعلم هذا أحد و يقدر عليه [٥]. [٦]
الرابع و مائتان الجواب قبل السؤال
١٨٦٨/ ٢٩٨- الراوندي: عن منصور الصيقل، قال: حججت فمررت بالمدينة فأتيت قبر [٧] رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فسلّمت عليه، ثمّ التفتّ و إذا أنا بأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ساجدا، فجلست حتى أطلت [٨]، ثمّ
[١] في الاختصاص و البحار: و يقفو الأثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المحثّ.
[٢] في الاختصاص و البحار: فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ عالم المدينة أعلم من عالمكم.
قال: و ما بلغ من علم عالم المدينة؟
قال: إنّ علم عالم المدينة ...
[٣] كذا في الاختصاص و البحار، و في الأصل: إلى أن يقفو.
[٤] في الاختصاص و البحار: و يعلم.
[٥] في الاختصاص و البحار: ما ظننت أنّ أحدا يعلم هذا، و ما أدري ما هنّ و خرج.
[٦] لم نجده في بصائر الدرجات.
نعم رواه المفيد في الاختصاص: ٣١٩، عنه البحار: ٢٧/ ٤٦ ح ٨.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حرم.
[٨] في المصدر و البحار: مللت.