مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٧ - الثاني عشر و مائتان إخراجه
الثاني عشر و مائتان إخراجه- (عليه السلام)- سلاح رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- من الخاتم، و إخراج الدنانير من التّور و طاعتها [١] له- (عليه السلام)-
١٨٧٧/ ٣٠٧- ثاقب المناقب: عن الحسن بن [علي بن] [٢] فضّال، قال: قال موسى بن عطيّة النيشابوري: اجتمع و فد خراسان من أقطارها [، كبارها] [٣] و علمائها، و قصدوا داري، و اجتمع علماء الشيعة و اختاروا إليّ أبا لبابة [٤] و طهمان و جماعة شتّى، و قالوا بأجمعهم: رضينا بكم أن تردوا المدينة، فتسألوا عن المستخلف فيها لنقلّده أمرنا [٥]، فقد ذكر [٦] أنّ باقر العلم قد مضى، و لا ندري من نصبه [٧] اللّه بعده من آل الرسول من ولد علي و فاطمة- (صلوات الله عليهم اجمعين)- و دفعوا إلينا مائة ألف درهم ذهبا و فضّة، و قالوا: لتأتونا بالخبر و تعرّفونا الإمام فتطالبوه [٨] بسيف ذي الفقار و القضيب و البردة و الخاتم و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة من ولد علي و فاطمة، و إن ذلك لا يكون إلّا عند إمام، فمن وجدتم ذلك عنده
[١] في نسخة «خ»: و طاعتهما.
و التّور: من الأواني، إناء معروف تذكره العرب تشرب فيه، و هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة، و قد يتوضّأ منه. «لسان العرب: ٤/ ٩٦- تور-».
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: و اختاروا أبا لبابة.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: ليقلّد امورنا.
[٦] كذا في نسخة «خ» و المصدر، و في الأصل: ذكروا.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: ينصب.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: ذهبا و فضّة و يتعرّفون لنا الإمام فطالبوه.