مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦ - السادس و التسعون و مائة علمه
فقلت: لا، و اللّه، لا أشتري نخلة، فو اللّه ما لبثنا [١] إلّا خمسا حتى جاء من الجراد ما لم يترك في النخل حملا. [٢]
السادس و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٨٥٧/ ٢٨٧- الطبرسي أيضا: عن أحمد بن محمد، عن محمد بن فضيل، عن شهاب بن عبد ربّه، قال: قال [لي] [٣] أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-:
كيف أنت إذا نعاني إليك محمد بن سليمان؟ قال: فلا و اللّه ما عرفت محمد بن سليمان، و لا علمت من هو.
قال: ثمّ كثر مالي، و عرضت تجارتي بالكوفة و البصرة فأتيت [٤] يوما بالبصرة عند محمد بن سليمان و هو والي البصرة إذ ألقى إليّ كتابا و قال [لي] [٥]: يا شهاب، أعظم اللّه أجرك و أجرنا [٦] في إمامك جعفر بن محمد.
قال: فذكرت الكلام، فخنقتني العبرة، [فخرجت] [٧] فأتيت منزلي و جعلت أبكي على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
و رواه ابن شهرآشوب في مناقبه. [٨]
[١] في المصدر: ما مضت.
[٢] إعلام الورى: ٢٦٩، عنه البحار: ٤٧/ ١٣١ ح ١٨٠ و عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٨.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: فأتي، و في البحار: فإنّي.
[٥] من البحار.
[٦] في المصدر: أعظم اللّه جزاك و آجرنا.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] إعلام الورى: ٢٦٩- ٢٧٠، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٢، عنهما البحار: ٤٧/ ١٥٠