مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٣ - الرابع عشر و مائتان إتيان رسول اللّه
على الصادق- (عليه السلام)-، فقال لي مبتدئا: يا سماعة، ما [هذا] [١] الذي بينك و بين جمّالك في الطريق؟ إيّاك أن تكون فاحشا أو صيّاحا.
قال: و اللّه لقد كان ذلك لأنّه ظلمني، فنهاني عن مثل ذلك. [٢]
الرابع عشر و مائتان إتيان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- زيدا بحربة لردّه- (عليه السلام)- عنه في المنام
١٨٧٩/ ٣٠٩- ابن شهرآشوب: عن معتّب [قال] [٣]: قرع باب مولاي الصادق- (عليه السلام)- فخرجت فإذا بزيد بن علي- (عليه السلام)-، فقال الصادق- (عليه السلام)- لجلسائه: ادخلوا هذا البيت، و ردّوا الباب، و لا يتكلّم منكم أحد، فلمّا دخل قام إليه فاعتنقا و جلسا طويلا يتشاوران، ثمّ علا الكلام بينهما.
فقال زيد: دع ذا عنك يا جعفر، فو اللّه لئن لم تمدّ يدك [حتى] [٤] ابايعك أو هذه يدي فبايعني لأتعبنّك و لاكلّفنّك [٥] ما لا تطيق، فقد تركت الجهاد، و أخلدت [٦] إلى الخفض، و أرخيت الستر، و احتويت على مال المشرق و المغرب [٧].
[١] من المصدر و البحار.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٤، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٨.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في البحار، و في الأصل: لا نعنيك و لا نكلّفك، و في نسخة «خ»: لا يغنيك و لا تكلّفك، و في المصدر: لا تعينك و لاكلّفنك.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أخذت.
[٧] في المصدر و البحار: الشرق و الغرب.