مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٩ - العشرون و مائتان استجابة الدعاء
فقال: إنّ الجواب كما شافهتك [١]، فكان الأمر كما ذكر، فبقى إبراهيم الإمام في حبس مروان، و خطب [٢] باسم السفّاح.
ثمّ قال ابن شهرآشوب: و قرأت في بعض التواريخ لمّا أتى كتاب أبي مسلم الخلّال إلى الصادق- (عليه السلام)- بالليل قرأه، ثمّ وضعه على المصباح فحرقه، فقال له الرسول- و ظنّ أنّ حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر-: هل من جواب؟
قال: الجواب ما [قد] [٣] رأيت. [٤]
العشرون و مائتان استجابة الدعاء
١٨٨٥/ ٣١٥- ابن شهرآشوب: عن إسحاق و إسماعيل و يونس بنو [٥] عمّار أنّه استحال وجه يونس إلى البياض، فنظر الصادق- (عليه السلام)- إلى جبهته فصلّى ركعتين، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبي [و آله] [٦]، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا رحمن يا رحمن يا رحمن، يا رحيم يا رحيم يا رحيم، يا أرحم الراحمين، يا سميع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و [على] [٧] أهل بيته الطاهرين الطيّبين،
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: شاء فيهنك.
[٢] كذا في نسخة «خ» و المصدر و البحار، و في الأصل: و ختم.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٢٩، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٣.
[٥] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: بن.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر و البحار.