مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥١ - التاسع و العشرون و مائة علمه
قال: فلمّا رأيته تختلف ألوانه، و ينتفخ بطنه، ثمّ قال: رأيت شخصا أشبه الأشخاص به جالسا إلى جانبه في مثله يشبهه، و كان عهدي بسيّدي الرضا- (عليه السلام)- في ذلك الوقت غلاما، فأقبلت اريد سؤاله، فصاح بي سيّدي موسى- (عليه السلام)-: قد نهيتك يا مسيّب، [فتولّيت عنهم] [١] و لم أزل صابرا حتى قضى و عاد ذلك الشخص، ثمّ أوصلت الخبر إلى الرشيد، فوافى الرشيد و ابن شاهك، فو اللّه لقد رأيتهم بعيني [و هم] [٢] يظنّون أنّهم يغسّلونه و يحنّطونه و يكفّنونه، و كلّ ذلك أراهم لا يصنعون به شيئا، و لا تصل أيديهم إلى شيء [منه] [٣] و لا إليه و هو مغسول مكفّن محنّط، ثمّ حمل و دفن بمقابر قريش، و لم يعل على قبره إلى الساعة.
و بقي في الحديث ما لم يحسن ذكره ممّا فعله الرشيد. كذا وجدت الحكاية.
ثمّ ذكر بعد ذلك الكلبة التي للرشيد التي أعطاها الامام- (عليه السلام)- الرطبة المسمومة فماتت، و كلّ ذلك قد تقدّم، و الحمد للّه ربّ العالمين. [٤]
التاسع و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٠٩٧/ ١٦٧- تفسير الامام أبي محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال:
قال موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و قد حضره فقير مؤمن يسأله سدّ فاقته،
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] دلائل الامامة: ١٥٢- ١٥٤.