مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠١ - المائة علمه
قال: كذلك يكون المؤمن إذا نوّر اللّه قلبه كان علمه بالوجه، ثمّ قال لي: قم إلى ثقاة أصحاب الماضي فسلهم عن نصّه.
قال أبو جعفر الخراساني: فلقيت جماعة كثيرة [١] منهم شهدوا بالنصّ على موسى- (عليه السلام)-، ثمّ مضى أبو جعفر إلى خراسان.
قال داود الرقّي: فكاتبني من خراسان إنّه وجد جماعة ممّن حملوا المال قد صاروا فطحيّة، و أنّه وجد شطيطة على أمرها تتوقّعه يعود قال [٢]: فلمّا رأيتها عرّفتها سلام مولاي [٣] عليها، و قبوله منها دون غيرها، و سلّمت إليها الصرّة، ففرحت و قالت لي: امسك الدراهم معك فإنّها لكفني، فأقامت ثلاثة أيّام و توفّيت إلى رحمة اللّه تعالى. [٤]
المائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٠٦٧/ ١٣٧- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي، رفعه إلى هشام بن أحمد، قال: قال [لي] [٥] أبو الحسن موسى- (عليه السلام)-: قد قدم [من
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كبيرة.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بتوقعه قال.
[٣] في المصدر و البحار: مولانا.
[٤] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٢٨ ح ٢٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢٥١ ح ٢٣، و إثبات الهداة: ٣/ ١٩٨ ح ٨٥ (مختصرا).
و يأتي في المعجزة: ١٠٦.
[٥] من المصدر.