مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢ - الثالث و مائتان السير في البلدان البعيدة في الوقت القصير
فقال: جعلت فداك، إنّي أحببت أن يزول الشكّ عنّي [١] و لا أتصوّره بصورة من يقول ما لم يسمعه [٢].
قال: فالتفت إليّ رجل عنده من سواد أهل الكوفة صاحب قبالات [٣]، فقال لي: درفه [٤] [ثمّ قال- (عليه السلام)-: إنّ درفه] [٥]- بالنبطيّة- خذها، أجل، فخذها [٦].
قال: و خرجنا من عنده. [٧]
الثالث و مائتان السير في البلدان البعيدة في الوقت القصير
١٨٦٤/ ٢٩٤- محمد بن الحسن الصفّار: قال حدّثني أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [قال:] [٨] إنّ رجلا منّا صلّى العتمة بالمدينة، و أتى قوم موسى في شيء تشاجر بينهم و عاد من ليلته، و صلّى الغداة
[١] في المصدر: منّي.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و لا تصوّره بصورة من يقول ما لا يسمعه.
[٣] كذا في المصدر، و في نسخة منه: مقالات، و في الأصل: مقالات نقليّة.
و القبالة: اسم لما يلتزمه الإنسان من عمل و دين، و غير ذلك، أو الكفالة.
[٤] كذا في البصائر، و في الأصل: فقال: رزقة، و في المصدر: يقال له: زرفة، و في الاختصاص:
درقة.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في البصائر و الاختصاص، و في الأصل و المصدر: بالنبطيّة أجل، قال: و خرجنا.
[٧] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٦٠ ح ٨.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ١٦٩ عن الاختصاص، نحوه.
[٨] من المصدر و البحار.