مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٥ - الثامن و الخمسون و مائتان علمه
قال صفوان: فدخلت على موسى بن جعفر- (عليه السلام)- [١] و هو جالس، و بين يديه فاكهة ليست من فاكهة [٢] الزمان و الوقت، فقلت في نفسي: لا إله إلّا اللّه، لا عجب من أمر اللّه.
قال: نعم، يا صفوان، [لا إله إلّا اللّه] [٣]، لا عجب من أمر اللّه، قلت يا صفوان، عند ركوبي الناقة [٤]: إنّا للّه [و إنّا إليه راجعون] [٥] ما أقول لسيّدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذا [٦] خرج ليركب الناقة فلم يجدها، و أردت منعي من الركوب فلم تجسر، و لم تزل متململا حتى نزلت فخرج [٧] إليك الأمر بالحطّ عن الناقة [٨]، فقلت: الحمد للّه أرجو أن لا الام على ركوبه إيّاها، و خرج [إليك] [٩] معتب الخادم فأذن لك بالدخول فدخلت، فقال [١٠] لك أبي: يا صفوان، لا لوم [١١] عليك فهل علمت [يا صفوان] [١٢] ما بلغ موسى [عليها] [١٣] في مقدار هذه الساعة؟
فقلت: اللّه و أنت أعلم، فقال لك: إنّي بلغت ما بلغه ذو القرنين
[١] في المصدر: و ما قلت لك يا صفوان، فدخلت على موسى- (عليه السلام)-.
[٢] في المصدر: فواكه.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فقال: يا صفوان ... قلت.
[٥] من المصدر، و فيه: «ما ذا» بدل «ما».
[٦] في المصدر: إن.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: حتى خرج.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: الراحلة.
[٩] من المصدر، و فيه: مغيث الخادم.
[١٠] في المصدر: بالدخول فقال.
[١١] في المصدر- خ ل-: أن لا لوم.
[١٢] من المصدر.
[١٣] من المصدر.