مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٤ - الثاني و الأربعون علمه
قال: فرجعت إلى الكوفة و الكتاب معي، فأخرجته في دروز جيبي [١] عند إبطي، فكان الكتاب حياة عليّ في جيبه [٢]، فلمّا مات علي قال محمد و حسن ابناه: فلم يكن لنا همّ إلّا الكتاب ففقدناه، فعلمنا أنّ الكتاب قد صار إليه. [٣]
الثاني و الأربعون علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير
٢٠٠٢/ ٧٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن محمد المعروف بغزال، قال: كنت جالسا مع أبي الحسن- (عليه السلام)- في حائط له إذ جاء [٤] عصفور فوقع بين يديه، و أخذ يصيح و يكثر الصياح و يضطرب، فقال لي: أ تدري [٥] ما يقول هذا العصفور؟
قلت: اللّه و رسوله و وليّه أعلم.
فقال: يقول: يا مولاي، إنّ حيّة تريد أن تأكل فراخي في البيت، فقم بنا ندفعها عنه و عن فراخه، [فقمنا] [٦] و دخلنا البيت فإذا حيّة تجول في البيت فقتلناها. [٧]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و الكتاب معي في دروز جبّتي.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: حياة علي و حينه.
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٠٤، عنه البحار: ٤٨/ ٧٨- ٧٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٥٠ ح ١.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جاءه.
[٥] في المصدر: فقال: تدري.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] دلائل الامامة: ١٧٢- ١٧٣، عنه البحار: ٦٤/ ٣٠٢ ح ٣.