مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٧ - الثامن و العشرون و مائة خبره
بقارع يقرع الباب، فخرجت إليه، و إذا أنا بموفّق [١]، فقلت له: ما وراءك؟
قال: خير، يقول لك أبو الحسن- (عليه السلام)-: أخرج هذه المرأة من البيت، و لا تمسّها، فدخلت و قلت لها: البسي خفّيك يا هذه و اخرجي، فلبست خفيّها و خرجت، فنظرت إلى الموفّق بالباب، فقال: سدّ الباب، فسددته، فو اللّه ما جاوزت غير بعيد و أنا وراء الباب أسمع حتى أتاها رجل و قال [لها] [٢]: مالك خرجت سريعا؟ و ما لبثت إلّا قليلا؟
قالت: إنّ رسول الساحر جاء فأمره أن يخرجني، [فأخرجني] [٣] فسمعته يقول: آه له، فإذا القوم قد طمعوا في مال عندي.
فلمّا كان العشاء عدت إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- فقال: يا فلان، تلك المرأة من [اميّة] [٤]، أهل بيت اللعنة، إنّهم كانوا بعثوها ليأخذوا ما بقي في بيتك، و منزلك [٥]، فالحمد للّه الذي صرفها عنك.
ثمّ قال أبو الحسن- (عليه السلام)- تزوّج بابنة فلان- و هو مولى أبي أيّوب الأنصاري- فإنّ له بنتا قد جمعت كلّ ما تريد من أمر الدنيا و الآخرة، فتزوّجها [٦]، فكانت كما قال- (عليه السلام)-. [٧]
الثامن و العشرون و مائة خبره- (عليه السلام)- مع المسيّب
٢٠٩٦/ ١٦٦- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثنا أبو
[١] في المصدر: فإذا هو موفّق.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: ليأخذوا ما في يدك.
[٦] في المصدر: فتزوّجتها.
[٧] الثاقب في المناقب: ٤٦٣ ح ١١.