مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٨ - السادس عشر علمه
[علم] [١] المنايا و البلايا، و الامام أولى بعلم ذلك. [٢]
١٩٥٧/ ٢٧- ثمّ قال أبو جعفر الطبري: و بهذا الاسناد عن سيف بن عميرة، [عن إسحاق بن عمّار] [٣] قال: سمعت العبد الصالح- (عليه السلام)- ينعى إلى رجل نفسه قلت في نفسي: إنّه ليعلم متى يموت [الرجل] [٤] من شيعته.
فالتفت [إليّ] [٥] شبه المغضب فقال: يا إسحاق، كان رشيد [الهجري] [٦] من المستضعفين، و كان يعلم علم المنايا و البلايا، و الحجّة أولى بعلم ذلك.
ثمّ قال: يا إسحاق، اصنع ما أنت صانع، عمرك قد فني، و أنت تموت إلى سنتين، و أخوك و أهل بيتك لا يلبثون إلّا يسيرا حتّى تفرّق كلمتهم، و يخون بعضهم بعضا.
قال إسحاق: فقلت: إنّي أستغفر اللّه ممّا [٧] عرض في صدري.
قال سيف: فلم يلبث إسحاق بن عمّار إلّا يسيرا حتى مات، و ما ذهبت الأيّام حتّى أفلس ولد عمّار و قاموا [٨] بأموال الناس. [٩]
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الامامة: ١٦٠.
و أخرجه في البحار: ٤٢/ ١٢٣ ح ٤، و ج ٤٨/ ٥٤ ح ٥٣، و إثبات الهداة: ٣/ ١٨٨ ح ٥٢، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٢٢ ح ١ عن بصائر الدرجات: ٢٦٤ ح ٩.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: عمّا.
[٨] في نسخة «خ»: و فلسوا.
[٩] دلائل الامامة: ١٦٠.
و قد تقدم مثله في الحديث ٢٣ مع تخريجاته.