مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٢ - الحادي و الأربعون أخذ المقفل عليه، و علمه
الكتاب الصغير المختوم الذي [١] كتبت إليك و قلت: احتفظ به؟
قلت: جعلت فداك، عندي.
قال: أين؟
قلت: في بيت بزّي قد أحرزته، و البيت لا يدخله غيري.
قال: يا علي، إذا نظرت إليه أ ليس تعرفه؟
قلت: بلى و اللّه لو كان بين ألف كتاب لأخرجته، فرفع مصلّى تحته فأخرجه إليّ، فقال: قلت: إنّ في البيت صندوقا في جوف قمطر مقفل، و في جوف القمطر حقّ مقفل، و هذه المفاتيح معي في حجرتي بالنهار و تحت رأسي بالليل، قال: يا علي، احتفظ به فلو تعلم ما فيه لضاق به ذرعك [٢].
قلت: قد وصفت لك فما أغنى إحرازي. قال علي: فرجعت إلى الكوفة و الكتاب [معي] [٣] محتفظ به في جبّتي، فكان الكتاب [مدّة] [٤] حياة علي و في جبّته [٥]، فلمّا مات جئت [٦] أنا و محمد فلم يكن لنا همّ إلّا الكتاب، ففتقنا الجبّة فوقع الكتاب فلم نجده، فعلمنا بعقولنا أنّ الكتاب قد صار إليه [كما صار] [٧] في المرّة الاولى. [٨]
٢٠٠١/ ٧١- ابن شهرآشوب: عن علي بن أبي حمزة، قال: كنت
[١] في المصدر: الصغير الذي.
[٢] في المصدر: لضاق ذرعك.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و في حينه.
[٦] في المصدر: فتحت.
[٧] من المصدر.
[٨] دلائل الامامة: ١٧٢، عنه إثبات الهداة: ٣/ ٢١١ ح ١٣١.