مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٦ - السادس و العشرون الجواب قبل السؤال، و إيتاؤه
قلت له: بأبي أنت و امّي أتيته فأخبرني مبتدئا من غير أن أسأله جميع ما أردت قبل أن أسأله [١] عنه، فعلمت و اللّه عند ذلك أنّه صاحب هذا الأمر.
فقال: يا عيسى، إنّ ابني هذا الذي رأيت لو سألته عمّا بين دفّتي المصحف لأجابك فيه بعلمه [٢]، ثمّ أخرجه ذلك اليوم من الكتّاب، فعلمت ذلك اليوم أنّه صاحب هذا الأمر.
و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن عيسى شلقان [٣]، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- اريد أن أسأله عن أبي الخطّاب، فقال مبتدئا: ما يمنعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما أردت؟ [٤]
قال: فذهبت إليه و هو قاعد في الكتاب، و ساق الحديث إلى آخره. [٥]
[١] في المصدر و البحار: أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله.
[٢] في المصدر و البحار: بعلم.
[٣] كذا في نسخة «خ»، و في الأصل: عيسى بن شلقان، و في المصدر: عيسى بن شلمغان.
[٤] في المصدر: ما تريد.
[٥] قرب الاسناد: ١٤٣، دلائل الامامة: ١٦٤.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٥٣ ح ٥، و مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٣ عن عيسى شلقان.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٢٤ ح ٤٠، و عوالم العلوم: ٢١/ ٣٨ ح ١٠ عن قرب الاسناد.
و للحديث تخريجات اخرى من أرادها فليراجع الخرائج و العوالم.