مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٠ - الثاني و الثمانون الرعدة التي أخذت نفيع
الرشيد [١] و قال: كذب من زعم أنّك رافضي، فورد على علي بن يقطين بعد ذلك كتاب الامام موسى [٢] بن جعفر- (عليهما السلام)-: و توضّأ من الآن كما أمر اللّه، اغسل وجهك مرّة فريضة، و اخرى إسباغا، و اغسل [يديك] [٣] من المرفقين كذلك، و امسح بمقدّم رأسك، و ظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك، فقد زال ما يخاف [٤] عليك. [٥]
الثاني و الثمانون الرعدة التي أخذت نفيع
٢٠٤٤/ ١١٤- الطبرسي في إعلام الورى: قال: روى الشريف الأجلّ المرتضى- قدّس اللّه روحه العزيزة- [عن أبي حريز] [٦]، عن أبي عبد اللّه المرزباني، مرفوعا إلى أيّوب بن الحسين الهاشمي قال: كان نفيع رجلا من الأنصار حضر باب الرشيد- و كان عريفا- و حضر معه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز و حضر موسى [٧] بن جعفر- (عليه السلام)- على حمار له، فتلقّاه الحاجب بالبشر و الإكرام، و أعظمه من كان هناك، و عجّل له بالاذن، فقال نفيع لعبد العزيز: ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير، أما لان خرج لأسوءنّه.
[١] في المصدر و البحار: أمره موسى- (عليه السلام)-، فقام الرشيد.
[٢] في البحار: فورد على علي بن يقطين كتاب موسى.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نخاف.
[٥] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٣٥ ح ٢٦، عنه الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٢ ح ٢١ (مختصرا)، و البحار: ٤٨/ ١٣٦ ح ١١، و عوالم العلوم: ٢١/ ٣٧٩ ح ٢.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و حضر عبد العزيز و حضر موسى.