مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٦ - الثاني و مائة علمه
قعره، و هو مظلم، و للريح فيه دويّ، فأدلوا [١] رجلين [إلى مستقرّه] [٢]، فلمّا خرجا تغيّرت ألوانهما [٣] و قالا: رأينا [دويّ] [٤] هواء و رأينا بيوتا قائمة و رجالا و نساء و إبلا و بقرا و غنما، كلّما مسسنا شيئا منها رأيناه هباء، فسألنا الفقهاء عن ذلك فلم يدر أحد ما هو، فقدم أبو الحسن موسى- (عليه السلام)- على المهدي، فسأله عن ذلك، فقال: هؤلاء [٥] أصحاب الأحقاف هم بقيّة من قوم عاد، ساخت بهم منازلهم، و ذكر على مثل قول الرجلين [٦]. [٧]
الثاني و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس، و بما يكون
٢٠٧٠/ ١٤٠- الراوندي: قال: روي عن أحمد بن عمر الحلّال قال:
سمعت الأخرس [٨] يذكر موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- بسوء، فاشتريت سكّينا و قلت في نفسي: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج للمسجد [٩]، فأقمت على
[١] في البحار: فأدخلوا.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ألوانهم.
[٤] من المصدر. و فيه هواء واسعة.
[٥] في المصدر و البحار: فسأله عنه، فقال: اولئك.
[٦] في المصدر: مثل ما قال الرجلان.
[٧] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٥٥ ح ٨، عنه الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٣ ح ٢٨ (مختصرا)، و البحار: ٤٨/ ١٢٠ ح ٣٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢٢٦ ح ١.
و أخرجه في البحار: ١١/ ٣٥٦ ح ١٣ عن الاحتجاج: ٣٨٩ (مفصّلا). و في ج ٤٨/ ١٠٤، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٨٠ ح ٣، عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣١٠ (نحوه).
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الأخوص، و كذا في الموضع الآتي.
[٩] في المصدر: من المسجد.