مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٨ - التاسع و الأربعون و مائتان إخراج الفارسين من حافّة بحر من تحت الأرض
حديثا طويلا، قال: مضيت معه حتى انتهى إلى موضع، [فنزل] [١] و صلّى ركعتين، و قال: هاهنا قبر أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، أما إنّه لا تذهب الأيّام حتى يبعث اللّه رجلا ممتحنا في نفسه في القتل [٢]، يبني عليه حصنا فيه سبعون طاقا.
قال حبيب بن الحسين: سمعت هذا الحديث قبل أن يبنى على الموضع شيء، ثمّ انّ محمّد بن زيد وجّه، فبنى عليه، فلم تذهب [٣] الأيّام حتى امتحن محمّد في نفسه بالقتل. [٤]
التاسع و الأربعون و مائتان إخراج الفارسين من حافّة بحر من تحت الأرض
١٩١٦/ ٣٤٦- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: بإسناده بالمتقدّم، عن محمّد بن همّام، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد ابن مالك، قال: حدّثنا أحمد بن زيد، عن محمّد بن عمّار، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، و عنده رجل من أهل خراسان، و هو يكلّمه بكلام [٥] لم أفهمه، ثمّ رجعا إلى شيء فهمته، فسمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول، و ركض أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- برجله
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: بالقتل.
[٣] في المصدر: تمضي.
[٤] دلائل الامامة: ٢٤٤.
و قد تقدّم الحديث في ج ٤/ ٢٢٥ ح ٣٠٤ عن الدلائل أيضا.
[٥] في المصدر: بلسان.