مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٢ - الثالث و الثلاثون و مائتان علمه
متحيّرا ممّا قال، فمررت ببعض سكك الكوفة فإذا جويرة [١] مليحة فتعلّقت بي [٢] و قالت: يا صاحب الحقّ، هل لك في الإلمام بنا فتفيدنا ببعض ما خصصت به دوننا؟
فقلت: ما أكره ذلك، [فقالت لي: ادخل،] [٣] فدخلت فإذا أنا بزوجها قد أقبل إليها، فقالت [لي: ادخل الصندوق] [٤] فإنّي لا آمنه عليك إن رأى اجتماعنا، فدخلت الصندوق، فأقفلت [٥] عليّ، ثمّ قالت:
قد وقعت موقع [٦] سوء، فإن افتديت نفسك بألف درهم و إلّا و عزت [٧] بك إلى السلطان، فأعطيتها ألف درهم، و خلّت عني، فرجعت إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فلمّا بصر بي قال: نجوت الآن، فاحمد اللّه تعالى. [٨]
الثالث و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٨٩٩/ ٣٢٩- ثاقب المناقب: عن يزيد بن خلف، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- و ذكر عنده زيد [و هو يومئذ] [٩] يتردّد في المدينة،
[١] في المصدر: جارية.
[٢] كذا في المصدر، و في نسخة «خ»: به، و في الأصل: بها.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: فأقبلت.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: مواقع.
[٧] في المصدر: غمزت.
و الوعز: التّقدمة في الأمر و التقدّم فيه. و الغمز: الإشارة «لسان العرب: ٥/ ٣٨٨ و ٤٢٩- غمز، و عز-».
[٨] الثاقب في المناقب: ٤٠٤ ح ٢.
[٩] من المصدر.