مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٥ - الثمانون علمه
أصحابنا- (رضي الله عنهم)- أنّ إبراهيم الجمّال كان من الموحّدين العارفين، فاستأذن على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير، و كان من موالي [١] أهل البيت- (عليهم السلام)- فحجب عليه، فحجّ تلك السنة علي بن يقطين، فاستأذن بالمدينة على أبي إبراهيم موسى بن جعفر- (عليه السلام)- [فحجبه، فرآه ثاني يوم، فقال: يا مولاي، ما ذنبي؟] [٢].
فقال- (عليه السلام)-: حجبتك لأنّك حجبت أخاك إبراهيم الجمّال [٣]، و ذكر الحديث إلى آخره. [٤]
الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٠٤١/ ١١١- الشيخ في التهذيب: بإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين أنّ بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي- (عليه السلام)- يسأله عن الصلاة على الزجاج.
قال: فلمّا نفذ كتابي إليه تفكّرت و قلت: هو ممّا أنبتت الأرض، و ما كان لي أن أسأل عنه، فكتب إليه: لا تصلّ على الزجاج و إن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض، و لكنّه من الملح و الرمل، و هما ممسوخان. [٥]
[١] في المصدر: ممّن يوالي.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: حجبت لأخيك إبراهيم.
[٤] عيون المعجزات: ١٠٠- ١٠١، عنه البحار: ٤٨/ ٨٥ ح ١٠٥، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٣٤ ح ١.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٥٨ ح ٤ مرسلا.
[٥] تهذيب الأحكام: ٢/ ٣٠٤ ح ٨٧.