مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٧ - الثاني و العشرون استجابة دعائه
له: ما فعل أخوك؟
فقال: بخير جعلت فداك، و هو يقرئك السلام.
فقال: يا جندب، عظّم اللّه أجرك في أخيك.
فقال: ورد و اللّه كتابه عليّ بعهد [١] ثلاثة عشر يوما [بالسلامة] [٢]!.
فقال: يا جندب، إنّه و اللّه مات بعد كتابه بيومين، و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه، و قد أودعته الأرض في البيت الذي كان هو فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطّف بها [٣] و أطمعها في نفسك فإنّها ستدفعه إليك.
و قال علي بن أبي حمزة: فلقيت جندبا بعد ذلك فسألته عمّا كان قال أبو الحسن- (عليه السلام)-، فقال: صدق و اللّه سيّدي ما زاد و لا نقص. [٤]
الثاني و العشرون استجابة دعائه- (عليه السلام)-
١٩٧٠/ ٤٠- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني علي ابن هبة اللّه الموصلي، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين
[١] كذا الصحيح، و في الأصل: بعد، و في المصدر: ورد و اللّه عليّ كتاب بعد، و في الخرائج:
ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر ...
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: لها.
[٤] دلائل الامامة: ١٦٢.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٦١ ح ٧٦- ٧٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ٨٢ ح ١٤ عن الخرائج و الجرائح: ١/ ٣١٧ ح ١٠، و عيون المعجزات: ٩٨، و فرج المهموم: ٢٣٠، و كشف الغمّة: ٢/ ٢٤١.
و أورده في إثبات الوصيّة: ١٦٦، و الثاقب في المناقب: ٤٦٢ ح ١٠.