مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٢ - التسعون معرفته
كلّ مؤمن و مؤمنة سلامي. [١]
التسعون معرفته- (عليه السلام)- اللغات
٢٠٥٧/ ١٢٧- قال: روى المسيّب أنّ الرشيد- لعنه اللّه- لمّا أراد قتل موسى- (عليه السلام)- أرسل إلى عمّاله في الأطراف فقال: التمسوا إليّ قوما لا يعرفون اللّه أستعين بهم في مهمّ لي.
فأرسلوا إليه قوما يقال لهم العبدة، فلمّا قدموا عليه و كانوا خمسين رجلا أنزلهم في بيت من بيوت داره قريب المطبخ، ثمّ حمل إليهم المال و الثياب و الجواهر و الأشربة و الخدم، ثمّ استدعاهم [٢] و قال: من ربّكم؟
فقالوا: ما نعرف ربّا، و ما سمعنا بهذه الكلمة فخلع عليهم، ثمّ قال للترجمان: [قل لهم] [٣] إنّ لي عدوّا في هذه الحجرة فادخلوا عليه [٤] و قطّعوه، فدخلوا بأسلحتهم على أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و الرشيد ينظر ما ذا يفعلون، فلمّا رأوه رموا أسلحتهم، و خرّوا له سجّدا، فجعل موسى- (عليه السلام)- يمرّ يده على رءوسهم و هم يبكون، و هو يخاطبهم بألسنتهم، فلمّا رأى الرشيد ذلك غشي عليه، و صاح بالترجمان:
أخرجهم، فأخرجهم يمشون القهقرى إجلالا لموسى- (عليه السلام)-، ثمّ
[١] مشارق أنوار اليقين: ٩٥، عنه البحار: ٤٨/ ٩٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٣٥ ح ١.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: استدعى بهم.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: إليه.