مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٦ - الخامس و الخمسون علمه
العزّ [١] فقال: لا و اللّه لا أشتري العام نخلة، فما مرّت بنا خامسة حتّى بعث اللّه جرادا فأكل عامّة ما في النخل. [٢]
الرابع و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٠١٤/ ٨٤- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن عثمان بن عيسى، قال: وهب رجل جارية [٣] لابنه فولدت منه أولادا، فقالت الجارية بعد ذلك: قد كان أبوك وطأني قبل أن يهبني لك، فسأل أبو الحسن- (عليه السلام)- عنها، فقال: لا تصدّق إنّما نفرت [٤] من سوء خلقه، فقيل ذلك للجارية، فقالت: صدق و اللّه ما هربت إلّا من سوء خلقه. [٥]
الخامس و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٠١٥/ ٨٥- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن [علي بن] [٦] الحكم، عن بعض أصحابنا، قال: دخلت على أبي الحسن
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: العسر.
[٢] قرب الاسناد: ١٤٥، عنه البحار: ٤٨/ ٤٦ ح ٣٠ و ٣١، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٠٣ ح ١٠ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٢٤٥.
و أخرجه في إحقاق الحقّ: ١٢/ ٣٣٠ عن الفصول المهمّة: ٢٣٥.
[٣] في المصدر: جاريته.
[٤] في البحار: تفرّ.
[٥] قرب الاسناد: ١٤٥، عنه الوسائل: ١٤/ ٣٨٥ ح ٣، و البحار: ٤٨/ ٤٦ ح ٣٢، و ج ١٠٤/ ١٧ ح ٥، و عوالم العلوم: ٢١/ ٨١ ح ١٠.
[٦] من المصدر و البحار.