مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦ - الخامس و الثمانون و مائة علمه
الجاروديّ؟
قلت: صالح هو مرضيّ عند القاضي و عند الجيران في كلّ الحالات [١] غير أنّه لا يقرّ بولايتكم.
قال: ما يمنعه من ذلك؟
قلت [٢]: يزعم انّه يتورّع [٣].
فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ؟ فقدمت على أخي، فقلت له:
ثكلتك [٤] امّك، دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و سألني عنك، فأخبرته أنّك [٥] مرضي عند الجيران [و عند القاضي] [٦] في الحالات كلّها غير أنّه لا يقرّ بولايتكم، فقال: ما يمنعه من ذلك؟
قلت: يزعم انّه يتورّع [٧].
فقال: أين كان ورعه ليلة نهر بلخ؟!
فقال: أخبرك أبو عبد اللّه بهذا؟
قلت: نعم.
قال: أشهد انّه حجّة ربّ العالمين.
و الجاروديّة و البتريّة هما الفرقتان اللتان ينتحلان أمر زيد بن علي بن الحسين و أمر زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، و منها تشعبت صنوف الزيديّة. انظر فرق الشيعة: ٢١.
[١] في المصدر: في الحالات كلّها، و في البحار: في الحالات.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ورع.
[٤] في المصدر: ليلة نهر بلخ؟ فقلت لأخي حين قدمت عليه: ثكلتك.
[٥] في البحار: انّه.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: متورّع.