مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٠ - الثالث و الثلاثون علمه
قال: فلمّا أن كان في اليوم الذي وصفه لي خرجت أوّل ميل فجلست أنتظره حتّى اصفرّت الشمس و خفت أن يكون قد تأخّر عن [١] الوقت، فقمت فأنصرف [٢] فإذا أنا بالسواد قد أقبل و مناد ينادي من خلفي، فأتيته فإذا هو أبو الحسن- (عليه السلام)- على بغلة له، فقال لي: إيها يا أبا خالد.
فقلت: لبّيك يا بن رسول اللّه، الحمد للّه الذي خلصك [٣] من أيديهم.
فقال لي: يا أبا خالد، أما إنّ لي [٤] إليهم عودة لا أتخلّص من أيديهم. [٥]
الثالث و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
١٩٨٧/ ٥٧- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن الضحّاك بن الأشعث، عن داود بن زربي، قال: جئت إلى أبي إبراهيم- (عليه السلام)- بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه، فقلت: أصلحك اللّه لأيّ شيء تركته عندي؟
قال: إنّ صاحب هذا الأمر [٦] يطلبه منك، فلمّا جاءنا نعيه بعث إليّ
[١] في المصدر: من.
[٢] في المصدر: و انصرفت.
[٣] في المصدر: حفظك.
[٤] في المصدر: أمالي.
[٥] إعلام الورى: ٢٩٥، عنه البحار: ٤٨/ ٧١- ٧٢ ح ٩٦- ٩٧، و عوالم العلوم: ٢١/ ١١٠ ح ٢١ و عن الخرائج و الجرائح: ١/ ٣١٥ ح ٨.
[٦] في نسخة «خ»: المال.