مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣ - السادس و الستّون و مائة نزول المائدة عليه
السادس و الستّون و مائة نزول المائدة عليه- (عليه السلام)-
١٨٢٠/ ٢٥٠- السيّد الرضيّ في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال أخبرنا أبو الخير المبارك بن مسرور بن نجاء الواعظ، قال:
أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد الخلالي المعروف بابن المغازلي، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن القاسم الهاشمي، قال: حدّثنا الحسين بن محمد المعروف بابن الكاتب البغدادي، قال: حدّثنا علي بن محمد البصري، عن أبي علامة القاضي بمصر، عن عبد اللّه، عن وهب، قال: سمعت الليث بن سعيد يقول:
حججت سنة عشرة و مائة [١] فطفت بالبيت، و سعيت بين الصفا و المروة عند باب أبي قبيس، فوجدت رجلا يدعو اللّه و هو يقول: يا ربّ يا ربّ حتى انطفأ النفس، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه حتى [٢] انطفأ النفس، ثمّ قال: يا حيّ يا قيّوم حتى انطفأ النفس، ثمّ قال: اللهمّ إنّ برديّ قد خلقا فألبسني و اكسني، ثمّ قال: إنّي جائع فأطعمني، فما شعرت إلّا بسلّة فيها عنب لا عجم فيه، و بردين ملقاوين فخرجت و جلست لآكل معه، فقال لي: من تكون؟
قلت: أنا شريكك في هذا الخير.
قال: بما ذا؟
[١] في مناقب ابن المغازلي: علي بن محمد المصري، حدّثنا أبو علاثة القارضي بمصر، حدّثنا جدّي، حدّثني عبد اللّه بن محمد المصري، حدّثنا ابن وهب، قال: سمعت الليث بن سعد يقول: حججت سنة ثلاث عشرة و مائة.
[٢] في نسخة «خ»: ثمّ.