مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١ - السابع و الخمسون و مائة إخباره
فتبعته حتى أتيت مولاه، فاشتريتها منه و أتيته [بها] [١]، فقال: هذه الصفة التي أردتها.
[قلت:] [٢] جعلت فداك، ادع اللّه لي.
فقال: أكثر اللّه مالك و ولدك.
قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالا و ولدا. [٣]
السابع و الخمسون و مائة إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٨٠٧/ ٢٣٧- الشيخ في التهذيب: بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن رجل من أصحابنا، عن أبي الصباح الكناني، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إنّ لنا جارا من همدان يقال له الجعد بن عبد اللّه و هو يجلس إلينا فنذكر عليّا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و فضله، فيقع فيه، أ فتأذن لي فيه؟
قال: فقال (لي) [٤]: يا أبا الصباح، أو [٥] كنت فاعلا؟
فقلت: [٦] إي و اللّه لإن أذنت [٧] لي فيه لأرصدنّه، فإذا صار فيها
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] الكافي: ٦/ ٥٣٧ ح ٣، عنه البحار: ٦٤/ ١٩٩ ح ٤٦.
و روى نحوه في رجال الكشّي: ٣١١ ح ٥٦٣ بإسناده عن حمدويه و إبراهيم ابني نصير، قالا:
حدّثنا محمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسن الوشّاء، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٢ ح ٢١١، و ج ٦٤/ ١٩٨ ح ٤٥.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: لو.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: فقال.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: اذن.