مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣١ - الرابع عشر و مائة استجابة الدعاء
من الرمل و يشربه، فتعجّبت من ذلك و استسقيته فسقاني، فوجدته سويقا و سكّرا، القصّة.
و قد نظموها:
سل شقيق البلخي عنه بما * * * شاهد منه و ما الذي كان أبصر
قال لمّا حججت عاينت شخصا * * * ناحل الجسم شاحب اللون أسمر
سائرا وحده و ليس له زاد * * * فما زلت دائبا أتفكّر
و توهّمت أنّه يسأل الناس * * * و لم أدر أنّه الحجّ الأكبر
ثمّ عاينته و نحن نزول * * * دون فيد على الكثيب الأحمر
يضع الرمل في الإناء و يشربه * * * فناديته و عقلي محيّر
اسقني شربة فلمّا سقاني * * * منه عاينته سويقا و سكّر
فسألت الحجيج من يك هذا؟ * * * قيل هذا الإمام موسى بن جعفر [١]
الرابع عشر و مائة استجابة الدعاء
٢٠٨٢/ ١٥٢- ابن شهرآشوب: قال: حكي أنّه مغص بعض الخلفاء فعجز بختيشوع [٢] النصراني عن دوائه و أخذ جليدا فأذابه بدواء، ثمّ أخذ ماء و عقده بدواء و قال: هذا الطبّ إلّا أن يكون مستجابا دعاؤه [٣]، ذا منزلة عند اللّه يدعو لك.
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٠٢- ٣٠٣، عنه البحار: ٤٨/ ٧٨، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٦٢ ح ١.
[٢] طبيب سرياني الأصل مستعرب، اشتهر و تقدّم عند الخلفاء العبّاسيّين، و عاصر هارون الرشيد و تميّز في أيّامه.
[٣] في البحار: مستجاب الدعاء.