مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٥ - الحادي عشر و مائتان إخباره
قال: يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون [١]، لنا ربّ نعبده، و إن لم نعبده عذّبنا. [٢]
الحادي عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
١٨٧٦/ ٣٠٦- ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن كثير، في خبر طويل أنّ رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام، فدلّوه على عبد اللّه بن الحسن، فسأله هنيئة.
ثمّ خرج فدلّوه على جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- فقصده، فلمّا نظر إليه جعفر قال: يا هذا، إنّك كنت مغرى فدخلت [٣] مدينتنا هذه تسأل عن الإمام، فاستقبلك فتية [٤] من ولد الحسن فأرشدوك إلى عبد اللّه بن الحسن، فسألته هنيئة، ثمّ خرجت، فإن شئت أخبرتك عمّا سألته، و ما ردّ عليك، ثم استقبلك [فتية] [٥] من ولد الحسين، فقالوا لك: يا هذا، إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل.
فقال: صدقت قد كان كما ذكرت.
فقال له: ارجع إلى عبد اللّه بن الحسن فاسأله عن درع رسول اللّه- صلّى
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عبد مخلوق.
[٢] رجال الكشّي: ٣٤١ ح ٦٣٢، عنه البحار: ٢٥/ ٣٠٣ ح ٦٩.
[٣] في البحار: ٤٧: إنّك كنت دخلت.
و مغرى- على بناء المفعول-: من الاغراء، بمعنى التحريص، أي أغراك قوم على السؤال و الطلب.
[٤] في المصدر: فئة.
[٥] من المصدر و البحار.