مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٧ - الخامس و مائتان الانتقام له
قلت لاسبّحنّ ما دام [١] ساجدا.
فقلت: سبحان ربّي و بحمده أستغفر ربّي و أتوب إليه- ثلاثمائة مرّة و نيّفا و ستّين مرّة- فرفع رأسه، ثمّ نهض، فاتّبعته و أنا أقول في نفسي ان أذن لي، فدخلت عليه فقلت [٢]: جعلت فداك، أنتم تصنعون هكذا! فكيف ينبغي لنا ان نصنع؟!
فلمّا أن وقفت على الباب خرج إليّ مصادف [٣]، فقال [لي] [٤]:
ادخل، يا منصور. فدخلت، فقال لي مبتدئا: يا منصور، إنّكم إن [٥] كثّرتم أو قلّلتم فو اللّه ما يقبل إلّا منكم. [٦]
الخامس و مائتان الانتقام له- (عليه السلام)- و أمر الميّت باتباعه- (عليه السلام)-
١٨٦٩/ ٢٩٩- الراوندي: قال: إنّ رجلا روى للمنصور فحلّفه.
فقال الصادق- (عليه السلام)- للرجل: قل: إن كنت كاذبا عليك فقد برئت من حول اللّه و قوّته، و لجأت إلى حولي و قوّتي، فقالها الرجل.
فقال الصادق- (عليه السلام)-: اللهمّ إن كان كاذبا فأمته، فما استتمّ كلامه
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: فدام، و في البحار: قدّامه.
[٢] في البحار: ثمّ قلت له.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: وقفت خرج مصادق.
[٤] من المصدر.
[٥] في البحار: يا منصور، إن، و في المصدر: أكثرتم أو أقللتم.
[٦] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٦٢ ح ٨٣، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٠ ح ١٦٥، و ج ٨٥/ ١٦٥ ح ١٥، و مستدرك الوسائل: ٤/ ٤٧٣ ح ٩ صدره.