مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩ - الثاني و التسعون و مائة علمه
بساتين الكوفة، فانتهى إلى نخلة فتوضّأ عندها، ثمّ ركع و سجد، فأحصيت [عليه] [١] في سجوده خمسمائة تسبيحة، ثمّ استند إلى النخلة فدعا بدعوات، ثمّ قال: يا حفص [٢]، إنّها و اللّه [٣] النخلة التي قال اللّه عزّ و جلّ لمريم- (عليها السلام)-: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا [٤]. [٥]
الثاني و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٨٤٩/ ٢٧٩- محمد بن يعقوب: بإسناده عن صالح، عن محمد بن ارومة، عن ابن سنان، عن المفضّل [بن عمر] [٦]، قال: كنت أنا و القاسم شريكي و نجم بن حطيم [٧] و صالح بن سهل بالمدينة فتناظرنا في الربوبيّة.
[قال:] [٨] فقال بعضنا لبعض: ما تصنعون بهذا نحن بالقرب منه و ليس منّا في تقيّة، قوموا بنا إليه.
[١] من نسخة «خ».
[٢] في المصدر: يا أبا حفص.
[٣] لفظ الجلالة من المصدر.
[٤] سورة مريم: ٢٥.
[٥] الكافي: ٨/ ١٤٣ ح ١١١، عنه البحار: ١٤/ ٢٠٨ ح ٥، و ج ٤٧/ ٣٧ ح ٣٨، و الوسائل:
٤/ ٩٧٩ ح ٦.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: خطم.
[٨] من المصدر.