مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٧ - السادس عشر علمه
تموت إلى شهر.
قال: فأضمرت في نفسي كأنّه يعلم آجال شيعته.
[قال:] [١] فقال: يا إسحاق، و ما تنكرون من ذلك؟ و قد [٢] كان رشيد الهجري مستضعفا و كان يعلم علم المنايا و البلايا، فالامام [٣] أولى بذلك منه.
قال: ثمّ قال [٤]: يا إسحاق، تموت إلى سنتين، و يتشتّت أهلك و ولدك و عيالك و أهل بيتك، و يفلسون إفلاسا شديدا. [٥]
١٩٥٦/ ٢٦- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى عبد اللّه ابن محمد، عن إبراهيم بن محمد، قال: حدّثنا علي بن معلّى [٦]، قال:
حدّثنا علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمّار، قال: سمعت العبد الصالح- (عليه السلام)- يقول: نعى الرجل [٧] نفسه. فقلت في نفسي: و اللّه إنّه ليعلم متى يموت الرجل من شيعته.
فقال شبه المغضب: يا إسحاق، قد كان رشيد الهجري يعلم
[١] من البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و كان يعلم المنايا و الامام.
[٤] في المصدر و البحار: أولى بذلك، ثمّ قال.
[٥] بصائر الدرجات: ٢٦٥ ح ١٣، عنه البحار: ٤٢/ ١٢٣ ح ٥.
و قد تقدّم مثله في الحديث ٢٣ مع تخريجاته.
[٦] كذا السند في البصائر و البحار و العوالم، و في الأصل: روى عبد اللّه بن المغيرة، قال:
حدّثنا علي بن يعلى، و في المصدر: روى عبد اللّه بن إبراهيم، عن أبي إبراهيم بن محمد، قال: حدّثنا علي بن يعلى.
[٧] في المصدر: نعى إليّ رجل.