مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥ - التسعون و مائة علمه
فقال: و أنّى تبعّدني من التفقّه [١] و أنا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-!
قال: فإنّي أجمع بينك و بين من سعى بك.
قال: فافعل.
[قال:] [٢] فجاء الرجل الذي سعى به، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-:
يا هذا.
[قال:] [٣] فقال: نعم، و اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم لقد فعلت.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: و يحك [٤] تمجّد فيستحيي من تعذيبك [٥]، و لكن قل: برئت من حول اللّه و قوّته، و ألجأت إلى حولي و قوّتي، فحلف بها الرجل فلم يستتمّها حتى وقع ميّتا، فقال له أبو جعفر: لا اصدّق بعدها عليك أحدا [٦]، و أحسن جائزته، و ردّه. [٧]
التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٨٤٧/ ٢٧٧- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه
[١] في المصدر: أ تنفقه عليّ ... من الفقه.
[٢] من البحار.
[٣] من البحار.
[٤] في المصدر: ويلك، و في البحار: يا ويلك تجلّل اللّه.
[٥] كذا في خ ل و المصدر و البحار، و في الأصل: تكذيبك.
[٦] في المصدر: أبدا.
[٧] الكافي: ٦/ ٤٤٥ ح ٣، عنه البحار: ٤٧/ ٢٠٣ ح ٤٤، و حلية الأبرار: ٤/ ١٣٤ ح ٦.
و صدره في الوسائل: ٣/ ٣٥٥ ح ٢، و ذيله في الوسائل: ١٦/ ١٦٧ ح ١ و في ص ١٣٩ ح ٣ قطعة منه.