مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٠ - السادس عشر علمه
بيتك و عيالك، و يفلسون [١] إفلاسا شديدا، فكان كما قال. [٢]
١٩٦٠/ ٣٠- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روي عن إسحاق بن عمّار، قال سمعت أبا إبراهيم موسى- (عليه السلام)- قد نعى لرجل نفسه، فقلت في نفسي: [و إنّه ليعلم] [٣] متى يموت الرجل من شيعته.
فالتفت إليّ شبه المغضب، و قال: يا إسحاق، قد كان رشيد الهجري- (رضي الله عنه)- من المستضعفين، يعلم علم المنايا و البلايا، و الامام أولى بذلك.
يا إسحاق، اصنع ما أنت صانع، فعمرك قد فني، و أنت تموت إلى سنتين، و إخوتك و أهل بيتك لا يلبثون بعدك حتّى تفترق كلمتهم، و يخون بعضهم بعضا، و يشمت بهم عدوّهم، فلم يلبث إسحاق بعد ذلك إلّا سنتين حتّى مات، فكان من حاله و أهله و أولاده كما ذكر [٤]- (صلوات الله عليه)-، و أفلسوا. [٥]
١٩٦١/ ٣١- ابن شهرآشوب: عن إسحاق بن عمّار: قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لرجل: يا فلان، [أنت] [٦] تموت إلى شهر، فأضمرت في نفسي كأنّه يعلم آجال الشيعة.
فقال لي [٧]: يا إسحاق، ما تنكرون من ذلك؟ كان رشيد الهجري
[١] في المصدر: و أهل بيتك و تفلسون.
[٢] الثاقب في المناقب: ٤٣٤ ح ١.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: ذكره.
[٥] عيون المعجزات: ٩٨- ٩٩.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: لا.