مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٩ - السادس و الأربعون استجابة دعائه
فقلت: نعم، فركض برجله ركضة، ثمّ قال: نم [١]، فإذا أنا في منزلي نائم، فتوضّأت و صلّيت الغداة في منزلي. [٢]
الخامس و الأربعون علمه- (عليه السلام)- في النوم بما وقع
٢٠٠٥/ ٧٥- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى بن جعفر- (عليه السلام)-، عن امّه، قالت: كنت أغمز قدم أبي الحسن- (عليه السلام)- و هو نائم مستقبلا في السطح، فقام مبادرا يجرّ إزاره مسرعا [٣]، فتبعته فإذا غلامان له يكلّمان جاريتين له، و بينهما حائط لا يصلان إليهما، فتسمّع عليهما، ثمّ التفت إليّ فقال: متى جئت هاهنا؟
فقلت: حيث قمت من نومك مسرعا فزعت و تبعتك.
قال: أ لم تسمعي الكلام؟
قلت: بلى، فلمّا أصبح بعث الغلامين إلى بلد، و بعث بالجاريتين إلى بلد آخر، فباعهم. [٤]
السادس و الأربعون استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٠٠٦/ ٧٦- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن أحمد بن محمد، عن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: قم.
[٢] دلائل الامامة: ١٧٣- ١٧٤.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: مبادرا بحرارة مسرعا.
[٤] قرب الاسناد: ١٤١، عنه البحار: ٤٨/ ١١٩ ح ٣٨، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢١٣ ح ٢ و ص ٣٧٢ ح ١.