مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦ - السابع و الستّون و مائة علمه
و اجتمعوا إليه و أخذوا من أثره [من] [١] الأرض يتبرّكون به، لهم دويّ إذا صلّوا كأشدّ من دويّ الريح العاصف.
منهم جماعة لم يضعوا السلاح مذ [٢] كانوا ينتظرون قائمنا يدعون اللّه عزّ و جلّ أن يريهم إيّاه، و عمر أحدهم ألف سنة، إذا رأيتهم رأيت الخشوع و الاستكانة و طلب ما يقرّبهم إلى اللّه عزّ و جلّ، إذا احتبسنا عنهم ظنّوا أنّ ذلك [٣] من سخط يتعاهدون أوقاتنا التي نأتيهم فيها لا يسأمون و لا يفترون، يتلون كتاب اللّه عزّ و جلّ كما علّمناهم، و إنّ فيما نعلّمهم ما لو تلي على الناس لكفروا به و لأنكروه [٤]، يسألون عن الشيء إذا ورد عليهم في [٥] القرآن لا يعرفونه فإذا أخبرناهم به انشرحت صدورهم لما يسمعون [٦] منّا، و سألوا لنا [طول] [٧] البقاء و أن لا يفقدونا، و يعلمون أنّ المنّة من اللّه عليهم فيما؟؟؟ علّمهم عظيمة.
و لهم خرجة مع الإمام إذا قام يسبقون فيها أصحاب السلاح، و يدعون اللّه عزّ و جلّ أن يجعلهم ممّن ينتصر بهم لدينه، فيهم [٨] كهول و شبّان إذا رأى شابّ منهم الكهل جلس بين يديه جلسة العبد لا يقوم
[١] من المختصر و البحار.
[٢] في المختصر و البحار: منذ.
[٣] في المختصر: ظنّوا ذلك.
[٤] كذا في المختصر و البحار، و في الأصل: و لا يكرهونه.
[٥] في المختصر و البحار: من.
[٦] في المختصر و البحار: يستمعون.
[٧] من البحار.
[٨] كذا في البحار، و في الأصل و المختصر: فهم.