مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٩ - السادس و مائتان علمه
غضب زبانيته [عليّ] [١] على الذي كان منّي إلى جعفر [بن محمد] [٢] الصادق- (عليه السلام)- فاتّقوا اللّه و لا تهلكوا فيه كما قد هلكت [٣].
ثم أعاد كفنه على وجهه و عاد في موته، فرأوه لا حراك فيه [٤] و هو ميّت، فدفنوه، (و بقوا حائرين في ذلك) [٥]. [٦]
السادس و مائتان علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير
١٨٧٠/ ٣٠٠- ابن شهرآشوب: عن معتب [٧]، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و رآه يضحك في بيته: جعلت فداك، لست أدري بأيّهما [أنا] [٨] أشدّ سرورا، بجلوسك في بيتي أو لضحكك [٩]؟
قال: إنّه هدر الحمام الذكر على الانثى [، فقال:] [١٠] أنت سكني و عرسي، و الجالس على الفراش أحبّ إليّ منك، فضحكت [من قوله] [١١].
[١] من البحار، و في المصدر: عليّ للذي كان منّي.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في البحار: كما هلكت.
[٤] في المصدر: به.
[٥] ليس في البحار.
[٦] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٦٤ ذ ح ٨٤، عنه البحار: ٤٧/ ١٧٣ ذ ح ١٩، و الوسائل: ١٦/ ١٦٧ ح ٣ صدره.
[٧] في المصدر و البحار: مغيث.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] في المصدر: بضحكك.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] من المصدر و البحار.