مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٥ - الثالث و الأربعون علمه
الثالث و الأربعون علمه- (عليه السلام)- بمنطق الطير
٢٠٠٣/ ٧٣- محمد بن الحسن الصفّار: عن عبد اللّه بن محمد، عن محمد بن إبراهيم (بن شمعون) [١]، [عن عمر،] [٢] عن بشر [٣]، عن علي بن أبي حمزة، قال: دخل رجل من موالي أبي الحسن- (عليه السلام)- فقال:
جعلت فداك، احبّ أن تتغدّى عندي، فقام أبو الحسن- (عليه السلام)- حتّى مضى معه فدخل البيت و إذا في البيت سرير، فقعد على السرير و تحت السرير زوج حمام، فهدر الذكر على الانثى، و ذهب الرجل ليحمل الطعام، فرجع و أبو الحسن- (عليه السلام)- يضحك.
فقال: أضحك اللّه سنّك، ممّ [٤] ضحكت؟
فقال: إنّ هذا الحمام هدر على هذه الحمامة، فقال لها: يا سكني و عرسي [٥]، و اللّه ما على وجه الأرض [أحد] [٦] أحبّ إليّ منك ما خلا هذا القاعد على السرير.
[قال:] [٧] قلت: جعلت فداك، و تفهم كلام الطير؟
قال: [فقال:] [٨] نعم، علّمنا منطق الطير، و اوتينا من كلّ شيء. [٩]
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: بشير.
[٤] في المصدر و البحار: بم.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هذه الحمامة، قال: فقال: أما يا سكني و يا عرسي.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر.
[٩] بصائر الدرجات: ٣٤٦ ح ٢٥، عنه مختصر بصائر الدرجات: ١١٤، و البحار: ٤٨/ ٥٦ ح ٦٥، و البرهان: ٣/ ٢١٠ ح ١٧، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٣٨ ح ١.