مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٤ - الثاني و التسعون كلام الجنّ
قال: فنفضه فإذا هو ملقى. قال: ثمّ خطا خطوة فغاب عن عيني، ثمّ ارتفع البنيان كما كان.
قال المسيّب: فلم أزل قائما على قدميّ حتّى رأيت الأبنية و الجدران قد خرّت ساجدة إلى الأرض، و إذا بسيّدي قد أقبل و قد دخل [١] إلى محبسه [٢] و أعاد الحديد إليه، فقلت: يا سيّدي، أين قصدت؟
فقال: كلّ محبّ لنا في الأرض شرقا و غربا حتى الجنّ في البرّ [٣] و مختلف الملائكة. [٤]
الثاني و التسعون كلام الجنّ
٢٠٥٩/ ١٢٩- سعد بن عبد اللّه: عن محمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن الحسن بن الجهم، عن حبيب بن معلّى [٥]، قال: كنت في المسجد الحرام و نحن مجاورون و كان هشام بن أحمر يجلس معنا في المجلس، فنحن يوما في ذلك المجلس فأتانا سعيد الأرزق و ابن أبي الأصبغ، فقال لهشام: إنّي قد جئتك في حاجة و هي يد تتحذّرها [٦]
[١] في المصدر: و عاد.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: مجلسه.
[٣] في المصدر: البراري.
[٤] مشارق أنوار اليقين: ٩٤- ٩٥، عنه إثبات الهداة: ٣/ ١٩٩ ح ٩١.
و رواه الحضيني في الهداية الكبرى: ٥٥- ٥٦ مفصّلا.
[٥] في المصدر: علي.
[٦] في المصدر: تتّخذها.