مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٦ - الأوّل معاجز مولده
و عيبة علمي، و أميني على وحيي، و خليفتي في أرضي، لك و لمن تولّاك أوجبت رحمتي، و منحت جناني، و أحللت جواري، ثمّ و عزّتي و جلالي لاصلينّ من عاداك أشدّ عذابي و إن وسّعت عليه في دنياه [١] من سعة رزقي، فإذا انقطع الصوت- صوت المنادي- أجابه هو واضعا يديه، رافعا رأسه [٢] إلى السماء يقول: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [٣] قال: فإذا قال ذلك أعطاه اللّه [٤] العلم الأوّل و [العلم] [٥] الآخر و استحقّ زيارة [٦] الروح في ليلة القدر.
قلت: جعلت فداك، الروح ليس هو جبرئيل؟
قال: الروح [هو] [٧] أعظم من جبرئيل، إنّ جبرئيل من الملائكة، و إنّ الروح هو خلق أعظم من الملائكة- (عليهم السلام)- أ ليس يقول اللّه تبارك و تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ [٨]؟ [٩]
١٩٣٢/ ٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: بإسناده عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في السنة التي ولد فيها
[١] في المصدر و البحار: دنياي.
[٢] في نسخة «خ»: واضعا يده رافعا يده.
[٣] سورة آل عمران: ١٨.
[٤] لفظ الجلالة ليس في نسخة «خ».
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: زيادة.
[٧] من المصدر.
[٨] سورة القدر: ٤.
[٩] الكافي: ١/ ٣٨٥ ح ١، عنه البحار: ١٥/ ٢٩٧ ح ٣٦.
و قد تقدّم الحديث مع تخريجاته في ج ٤/ ٢٢٩ ح ١.