مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٠ - الخامس و الستّون علمه
فقال له الراهب: أشهد أن لا إله إلّا اللّه (وحده لا شريك له) [١]، و أنّ محمدا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و أنّ ما جاء به من عند اللّه حقّ، و أنّكم صفوة اللّه من خلقه، و أنّ شيعتكم المطهّرون المستذلّون [٢] و لهم عاقبة اللّه، و الحمد للّه ربّ العالمين، فدعا أبو إبراهيم- (عليه السلام)- بجبّة خزّ و قميص قوهيّ [٣] و طيلسان و خفّ و قلنسوة فأعطاه إيّاها [٤]، و صلّى الظهر و قال له: اختتن.
فقال: قد اختتنت في سابعي [٥]. [٦]
الخامس و الستّون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٠٢٥/ ٩٥- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر، قال: جاءني محمد بن إسماعيل [٧] و قد اعتمر [٨] عمرة رجب و نحن يومئذ بمكّة،
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] أي الذين صيّرهم الناس أذلّاء.
و في المصدر و البحار: المستبدلون. إشارة إلى قوله تعالى: وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ [سورة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-: ٣٨]
[٣] القوهي: ثياب بيض، نسبة إلى قوهستان- كورة بين نيسابور و هراة-.
[٤] في البحار: فأعطاها إيّاه.
[٥] أي في اليوم السابع من ولادتي.
[٦] الكافي: ١/ ٤٨١ ح ٥، عنه البحار: ٤٨/ ٩٢ ح ١٠٧، و حلية الأبرار: ٢/ ٢٤٠، و عوالم العلوم: ٢١/ ٣٠٢ ح ١.
و أخرج قطعة منه في الوسائل: ٣/ ٢٦٤ ح ٩، و ج ١٥/ ١٦٦ ح ٢ عن الكافي.
[٧] هو ابن إسماعيل بن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
[٨] في المصدر: اعتمرنا.