مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٤ - السبعون استكفاؤه و استجابة دعائه
السبعون استكفاؤه و استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٠٣٠/ ١٠٠- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا أحمد بن يحيى المكتّب [١]، قال: حدّثنا أبو الطيّب أحمد بن محمد الورّاق، قال:
حدّثنا علي بن هارون الحميري، قال: حدّثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي، قال: حدّثنا أبي، عن علي بن يقطين، قال: انهي الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و عنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه [٢] موسى بن المهدي [٣] في أمره، فقال لأهل بيته: ما تشيرون؟
قالوا: نرى [أن] [٤] تتباعد عنه، و أن تغيّب شخصك منه، فإنّه لا يؤمن شرّه، فتبسّم أبو الحسن- (عليه السلام)- ثمّ قال [٥]:
زعمت سخينة أن ستغلب ربّها * * * و ليغلبنّ مغالب [٦]الغلّاب
ثمّ مدّ يده [٧]- (عليه السلام)- إلى السماء فقال: اللهمّ كم من عدوّ شحذ لي ظبة مديته، و أرهف لي شبا حدّه، و داف لي قواتل سمومه، و لم تنم
(ذيله).
[١] في البحار: عن يحيى بن المكتّب.
[٢] في المصدر: إليه.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: موسى بن جعفر المهدي.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: ثمّ قال شعر.
[٦] في البحار: مغلّب.
و البيت لكعب بن مالك الأنصاري، و قيل: لحسّان، و مراده من سخينة قريش، لأنّها كانت تعاب بأكل السخينة، و هي طعام يتّخذ من الدقيق و السمن في شدّة الدهر و غلاء السعر.
[٧] في المصدر: ثمّ قال: رفع يده، و في البحار: ثمّ رفع- (عليه السلام)- يده.