مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨ - الثالث و السبعون و مائة طاعة الجبال له
قلت [١]: العصا، و إخراجه يده من جيبه بيضاء، و الجراد، و القمّل، و الضفادع، و الدم، و رفع الطور، و المنّ و السلوى آية واحدة، و فلق البحر.
قالوا: صدقت. [٢]
الثالث و السبعون و مائة طاعة الجبال له- (عليه السلام)-
١٨٢٩/ ٢٥٩- ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن الحجّاج [٣]، قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- بين مكّة و المدينة و هو على بغلة و أنا على حمار و ليس معنا أحد، فقلت: يا سيّدي، ما يجب من عظّم حقّ الإمام [٤]؟
فقال: يا عبد الرحمن، لو قال لهذا الجبل سر لسار، فنظرت [٥] و اللّه إلى الجبل يسير فنظر و اللّه إليه [٦]، فقال: و اللّه [٧] إنّي لم أعنك،
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.
[٢] قرب الاسناد: ٣١٧ ح ١٢٢٨ (الطبع الجديد)، عنه البحار: ١٧/ ٢٢٥ ح ١، و إثبات الهداة:
١/ ٢٤٧، و حلية الأبرار: ١/ ٤٨ ح ٤ (الطبع الجديد).
و أورده الراوندي في الخرائج و الجرائح: ١/ ١١٥ ح ١٩١ عن معمّر بن خلّاد.
[٣] هو عبد الرحمن بن الحجاج البجلي، مولاهم، كوفي، بيّاع السابري، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: ٢٣٠ رقم ١٢٦ من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، و في ص ٣٥٣ رقم ٢ عدّه من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-.
تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: ٩/ ٣١٥ رقم ٦٣٥٩.
[٤] في بعض نسخ الخرائج و البحار: يا سيّدي، ما علامة الإمام.
[٥] في الخرائج: قال: فنظرت.
[٦] في الخرائج و البحار: فنظر إليه.
[٧] لفظ الجلالة من الثاقب. و كلمة «فوقف» ليس في الخرائج و البحار.